مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
هو المولى أحمد بن المولى مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني.
ولد في قرية نراق من قرى كاشان، في 14 من جمادى الآخرة سنة 1185 ه.ق، الموافق لسنة 1150 ه.ش، و قيل سنة 1186 ه.ق.
أخذ مقدمات دروسه من النحو و الصرف و غيرهما في بلده، ثم درس المنطق و الرياضيات و الفلك على اساتذة الفن حتى برع فيها و بلغ درجة عالية غبطة عليها زملاؤه.
ثم قرأ الفقه و الأصول و الحكمة و الكلام و الفلسفة عند والده المولى مهدي النراقي كثيرا .
و قد امتاز من أوائل عمره الشريف بحدة الذهن النقاد و الذكاء الوقاد، و هذا ما أعانه في تسلمه مراحل الفضل و العلم بالسرعة المذهلة.
ألقى دروسه في «المعالم» و «المطول» ، مرات عديدة، و كان يجمع بغيرته الكاملة مستعدي الطلاب، و في ضمن التدريس لهم يلتقط من ملتقطاتهم ما رام، و يأخذ من أفواههم ما لم يقصدوا فيه الإفهام إلى أن بلغ من العلم ما أراد وفاق كل استاذ ماهر.
رحل إلى العراق سنة 1205 ه، لغرض الزيارة و مواصلة الدراسة و التلمذ على فقهاء الطائفة و زعماء الأمة، فحضر في النجف مجلس درس السيد محمد مهدي بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و الفتوني كما قيل، و كان حضوره حضور المجد المثابر، حتى ارتوى من نمير منهلهم العذب بقدر ما اراد.
ثم قصد كربلاء لغرض الاستفادة، و الاستزادة من نور العلم أكثر فأكثر، فحضر دروس السيد على الطباطبائي صاحب الرياض و السيد ميرزا محمد مهدي الشهرستاني، و حكى في «نجوم السماء» عن «الروضة البهية» قوله: سمعت أن ملا أحمد كان يحضر درس استاذ الكل الوحيد البهبهاني برفقة والده.
عاد إلى كاشان: فانتهت إليه الرئاسة بعد وفاة والده سنة 1209 ه ـ ، و حصلت له المرجعية، و كثر إقبال الناس عليه و صار من أجلة العلماء و مشاهير الفقهاء.
و أقوى دليل و أسطع برهان على مكانته العلمية و شهرته الطائلة أن الشيخ الأعظم مرتضى الانصاري رحل إليه للحضور عليه و الإفادة منه.
غادر بلده مرة أخرى قاصدا العراق، و ذلك في سنة 1211 ه ـ لغرض الزيارة و الاتصال بالشخصيات العلمية هناك.
هذا، و من جملة صفاته أنه كان ـ قدس سره ـ وقورا غيورا صاحب شفقة على الرعية و الضعفاء و همة عالية في كفاية مؤوناتهم و تحمل أعبائهم و زحماتهم.
و كان له من البنين ثلاثة، أشهرهم و أعظمهم ملا محمد، فقد كان عالما جليلا فاضلا نبيلا، صاحب تصنيف، توفي بكاشان سنة 1297 ه ـ .
و الآخر ميرزا نصير الدين، له مصنفات، منها شرحه على الكافي.
و الثالث ملا محمد جواد، و هو عالم فاضل تقي نقي، فقيه فطين، و كان لا يتوانى عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر مواظبا على إقامة صلاة الجماعة، يطمئن الناس في الائتمام به، توفي سنة 1278 ه ـ عن عمر يناهز السادسة و الخمسين.
و من البنات واحدة، هي حليلة ملا أحمد النطنزي، و من أبنائها الميرزا أبو تراب.
و قد تلمذ عليه الكثير من طلبة العلم و المعرفة، أعظمهم و أجلهم و أشهرهم حجة الحق شيخ الطائفة الأعظم الشيخ الأنصاري أعلى الله مقامه الذي يروي عنه أيضا.
و من تلامذته ابنه ملا محمد.
و ميرزا حبيب الله المعروف ب: ميرزا بابا، جد ملا حبيب الله لأمه، صاحب «لباب الألقاب» .
السيد محمد تقي البشت المشهدي.
و أخوه ميرزا أبو القاسم النراقي.
و ملا محمد حسن الجاسبي.
توفي رحمه الله تعالى في نراق احدى قرى كاشان اثر الوباء الذي اجتاح تلك البلاد آنذاك، غير انه لم يحصل القطع في تاريخها، إلا ان الاقوى كونها في ليلة الأحد 23 ربيع الآخر عام 1245 ه ـ (11) ، و يعضدها ما ذهب اليه تلميذه الملا محمد حسين الجاسبي في قصيدته التي ارخ فيها عام وفاته، و التي يقول فيها:
أضحى فؤادي رهين الكرب و الألم أضحى فؤادي أسير الداء و السقم.
تلك الضحى أورثت ما قد فجعت به يا ليتها لم اصادفها و لم أدم.
لو حملت كربات قد أصبت به مطية الفلك الدوار لم تقم.
ما ذاك إلا لرزء قد نعيت به للعالم العلم ابن العالم العلم.
علامة في فنون الفقه و الأدب مجموعة الفضل و الأخلاق و الشيم.
مبدى المناهج هادي الخلق مستند الأنام في جمل الأحكام للأمم.
جزاه خيرا عن الإسلام شارعه جزاء رب و في العهد بالذمم.
إلى أن قال:
قضى على الحق أعلى الله منزله و أيتم الناس من عرب و من عجم.
من النراق سرى صبح الفراق إلى كل العراق صباحا غير منكتم.
بل عم أهل الولا هذا المصاب فما لواحد منهم شمل بمنتظم.
لم يبق للخلق جيب لم يشق و لا عمامة لحدوث الحادث العمم.
لا بل على ما روينا الدين ينثلم لمثل ذاك فيا للدين من ثلم.
لي سلوة أن شمس العلم إن أفلت بدت كواكب منها في دجى الظلم.
إن شئت تدري متى هذا المصاب جرى و قد تحقق هذا الحادث الصمم.
عام مضى قبل عام الحزن يظهر من قولي (له غرف) تخلو من الألم.
فقد أرخ الشاعر العام السابق لعام الحزن (عام الوفاة)، بقوله (عام مضى) و أن هذا (العام) يظهر من قوله (له غرف ـ تخلو من ـ الألم) حيث يكون الحساب الأولي للحروف العبارة (له غرف) 1315، و بطرح 71 لعبارة (الألم) يكون الباقي 1244، فيلحقه العام التالي (عام الحزن) و هو سنة وفاته، فيكون عام 1245 ه ـ ، و هو ما ذهبنا إليه آنفا.
و حمل رحمه الله تعالى إلى النجف الاشرف حيث دفن في الصحن العلوي بجانب والده في الايوان جهة باب الطوسي من أبواب الحضرة الشريفة.
قد صنف المحقق ملا أحمد النراقي الكثير من الكتب الفقهية و الأصولية و الأخلاقية، طبع منها البعض و بقي الآخر ليرى النور، فإنا نسجل قائمة بأسمائها وفق ما جاء في كتاب الذريعة و غيره:
1: مناهج الأحكام في اصول الفقه (12) : في مجلدين، و قد طبع بطهران سنة 1269 بعنوان (مناهج الأصول) .
2: مفتاح الأحكام في أصول الفقه. (13)
3: أساس الأحكام في تنقيح عمدة مسائل الأصول بالأحكام. (14)
4: وسيلة النجاة (15) : رسالتان كبيرة و صغيرة، و هما فتوائيتان عمليتان فارسيتان، الكبيرة في مجلدين، و أورد فيها الضروريات في الأعمال.
5: سيف الأمة و برهان الملة (16) : فارسي، كتبه باسم السلطان فتح علي شاه القاجاري، مرتبا على ثلاثة أبواب، و طبع بإيران سنة 1267 و سنة 1300 و سنة 1330.و هو في الرد على البادري النصراني الذي أورد الشبهات على دين الاسلام.و كان من أفضل ثلاثة كتب صنفت في هذا المورد.
6: عين الأصول، في اصول الفقه. (17)
7: مشكلات العلوم، و قد جاء في الروضات بعنوان: (كتاب في مشكلات العلوم)، و هو غير مشكلات العلوم الذي لوالده، و غير الخزائن.
8: الخزائن (18) ، فارسي بمنزلة التتميم و الذيل لمشكلات العلوم تأليف والده، و كلاهما مطبوعان، و الخزائن طبع مكررا منها سنة 1290، 1295، 1307، 1308، 1310، و 1380 ه ـ .
9: شرح تجريد الأصول: شرح كبير في 7 مجلدات، مشتمل على جميع ما يتعلق بعلم الأصول، فرغ منه سنة 1222 ه ـ .
10: عوائد الأيام في مهمات أدلة الأحكام (19) ، و قد طبع بإيران في سنة 1245 و 1266 ه ـ ، و عليه بعض الحواشي للشيخ الأنصاري سنة 1321 و طبع بالتصوير عليها ايضا.
11: هداية الشيعة (20) : في الفقه مختصرا، ذكره نقلا عن خطه في لباب الألباب، فرغ المؤلف من كتاب الصلاة 13 شهر رمضان 1234 ه ـ .
12: معراج السعادة: فارسي (21) في الأخلاق، مأخوذ من كتاب والده: (جامع السعادات)، و مرتب على ترتيبه، و طبع بإيران مكررا، و توجد منه نسخ متعددة بإيران و العراق، و أقدم نسخة في النجف في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة: كتابتها سنة 1238 ه ـ ، و اخرى: كتابتها 1265 ه، في كلية الإلهيات بمشهد خراسان.
13: حجية المظنة: ذكر في فهرس تصانيفه.
14: أسرار الحج: فارسي في أسراره و حكمه الباطنية و آدابه و أعماله الظاهرية من الأدعية و بعض الزيارات، طبع سنة 1321 ه ـ .
15: رسالة في اجتماع الأمر و النهي.
16: طاقديس: مثنوي فارسي، لطيف في الحكم و المواعظ، و قد طبع في طهران و غيرها اكثر من عشر مرات من سنة 1271 إلى سنة .1374
17: خلاصة المسائل: رسالة عملية فارسية في الطهارة و الصلاة أحال في أواخره إلى (تذكرة الأحباب) له.
18: الرسائل و المسائل: فارسي في أجوبة المسائل ينقل فيه عن كتب والده و عن (كشف الغطاء) لأستاذه، و هو في مجلدين.
أولهما: في الفروع التي سألها السلطان فتح علي شاه القاجار و غيره.
و ثانيهما: في بعض المسائل الأصولية و حل المشكلات، صرح باسم الكتاب في أول المجلد الثاني، نسخة كتابتها سنة 1230 ه ـ ، في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف.
19: ديوان شعره الكبير بالفارسية.و كان يتلقب في شعره (صفائي) و ذكر في الذريعة 9ـ 612 باسم ديوان صفائي نراقي و قال: ترجمه في ض (رياض العارفين و هو معجم الشعراء الفرس) ص 463 و في مع (مجمع الفصحاء و هو أيضا معجم الشعراء) 2ـ 33 و ذكر انه رأى ديوانه و نقل عنه قرب مائة بيت.
20: شرحه على كتاب لأبيه في الحساب.
21: تذكرة الأحباب.
22: كتاب في التفسير.
23: لسان الغيب، و هو منظومة فارسية مطبوعة.
24: منظومة فارسية اخرى اسمها جهار صفر.
اعتمدنا في تحقيقنا للكتاب على المخطوطات التالية:
الأولى: نسخة مكتبة (ملك) برقم 1317، و هي من أول الطهارة إلى أواخر صلاة المسافر، كتبها مهدي بن محمد حسين بن أبي طالب الاراني، فرغ منها في صفر 1253 ه و عليها تعليقات و تصحيحات لابن المصنف الشيخ محمد.
الثانية: نسخة مكتبة (ملك) برقم 2240، من مطلق الكسب إلى آخر المواريث، نسخ بعضها مهدي بن محمد حسين بن أبي طالب الاراني، فرغ منه في العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة 1258 ه ـ ، و بعضها أبو القاسم بن حاج ملا عبد الرحيم الكاشاني الاراني، فرغ منه في سنة 1258 ه ـ .
الثالثة: نسخة مكتبة (ملك) برقم 1437، و هي من أول كتاب الزكاة إلى آخر كتاب الحج، نسخها أبو القاسم بن حاج ملا عبد الرحيم الكاشاني الاراني، فرغ منها في سنة 1248 ه ـ .
و قد رمزنا لهذه النسخ بحرف «ق» .
الرابعة: نسخة مدرسة سپهسالار (مطهري) برقم 2231، و هي مشتملة على كتاب الصلاة بأكمله، نسخها رمضان علي بن دوست محمد الكاشاني على نسخة الأصل في عهد المؤلف، فرغ منها في 26 شعبان سنة 1235 ه ـ .
الخامسة: نسخة مدرسة سپهسالار (مطهري) برقم 2331، و هي من أول كتاب الزكاة إلى أواخر كتاب الحج، لم نشاهد عليها اسم الناسخ أو تاريخ النسخ.
السادسة: نسخة مدرسة سپهسالار (مطهري) برقم 2330، و تشتمل على كتاب الفرائض و قسم من كتاب المطاعم و المشارب، بدون اسم الناسخ و تاريخ النسخ..و عليها بعض القرائن ما يفيد بأنها كتبت في حياة المؤلف، كما هو المشاهد في التعليقات: منه دام مجده، دامت توفيقاته، مد ظله.
و قد رمزنا لهذه النسخ بحرف «س» .
السابعة: نسخة مكتبة غرب في (همدان) من أول الطهارة إلى آخر الصلاة، كتبها مهدي بن محمد حسين الاراني، فرغ منها في يوم السبت 5 ربيع الآخر سنة 1264 ه ـ ، نسخا عن الأصل الذي بخط المصنف.
و قد رمزنا لهذه النسخة بحرف «ه ـ » .
الثامنة: نسخة مكتبة آية الله العظمى المرعشي (قده)، برقم 5947، و هي من أول كتاب المطاعم و المشارب إلى آخر كتاب النكاح، كتبها المؤلف (قده)، بخطه الشريف، و قد فرغ منها في سنة 1242 ه ـ .و أشرنا إليها بنسخة الأصل.
هذا، و قد استفدنا من النسختين الحجريتين المطبوعتين في سنة 1273 ه ـ و سنة 1335 ه ـ ، حيث طبعت الأولى على نسخة المصنف أما الثانية فقد صححها ثلة من الأعلام، منهم: سماحة آية الله السيد أحمد الصفائي الخوانساري (قدس سره)، و جعلناها نسخة تاسعة، و رمزنا لها بحرف «ح» .
قال العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة (21: 15) : إن نسخة المصنف توجد عند السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران.
و إنا على أثر اتصالاتنا المتكررة بالاستاذ المذكور علمنا أن النسخة الموجودة عنده هي ليست المستند، بل جزء من كتاب شرائع الإسلام بخط النراقي، و لا يمكن إثبات ذلك للمولى النراقي، حيث يحتمل أن يكون ذلك نراقيا آخر.
و عند ما تعسر الحصول على نسخة المصنف في أغلب أبواب الكتاب انتهجنا أسلوب التلفيق بين النسخ لتحقيق نصه.
سلكت المؤسسة في تحقيقها لهذا السفر الشريف أسلوب العمل الجماعي، فكان أن انبثقت عدة لجان لإنجازه، و هي كالتالي:
1ـ لجنة المقابلة: و مهمتها مقابلة النسخ الخطية و ضبط الاختلافات الواردة بينها، كي يتسنى للجنة تقويم النص الوقوف عليها و تثبيت الراجح منها و الإشارة إلى المرجوح مع الحاجة.
و قد تألفت من الاخوة الأماجد: محمد الأنصاري، السيد محمد جواد الحسيني البغدادي، كما انيطت به مهمة صياغة الهامش أيضا.
2ـ لجنة التخريج: و مهمتها تخريج الآيات القرآنية و الأحاديث الشريفة و الأقوال الفقهية عند الفريقين، و المفردات التي تحتاج إلى بيان لغوي، و سائر التخريجات المهمة.
و كان منهجنا في تخريج الروايات كالتالي:
1ـ خرجنا جميع روايات الكتاب، سواء المصرح فيها باسم الراوي و المروي عنه، أم جاءت مجملة، كقوله (للموثقة) أو (للصحيحة)، أو (للرواية) أو...و ذلك على أوثق عدد ممكن من المصادر .
2ـ خرجنا الروايات العامية من الصحاح و السنن، و ذلك بحسب الأهمية.
3ـ الروايات المنسوبة إلى مصدر معين كما في (رواه في الكافي) أو (ما رواه الشيخ) خرجناها من ذلك المصدر فقط، مع الإشارة إلى الوسائل أو المستدرك.
4ـ ضبطنا روايات المتن مع المصدر، و أشرنا إلى الاختلاف الموجود بينهما إن كان ضروريا .
5ـ أشرنا إلى جملة (و الروايات فيه مستفيضة) أو (عليه الأخبار) و ما شابههما إلى الباب منه في الوسائل.
و أما الأقوال فكان منهجنا فيها كالتالي:
1ـ خرجنا الأقوال المنسوبة إلى بعض فقهائنا القدماء الذين فقدت مصنفاتهم، كالعماني و البصروي و الإسكافي و...عن أول مصدر نقل عنهم، و غالبا ما يكون المختلف أو الذكرى أو المعتبر.
2ـ الأقوال المحكية عن الفقهاء أو الكتب، استخرجت من كتب المحكي عنه إن وجد، و إلا فمن كتب الحاكي.
3ـ خرجنا الإجماعات و الشهرات المنقولة.
4ـ خرجنا غالبا كل (قيل) و (اجيب) و (استدل) و (رد) و (قول) و (مر) و (و يأتي) و (بعض) و (بعض المحققين) و (بعض الأجلة) و (و بعض مشايخنا الأخباريين) و (بعض الأساطين) و (بعض مشايخنا المعاصرين) و (بعض المعاصرين) و (بعض سادة من مشايخنا) و...
5ـ إذا ذكر اسم أحد العلماء بنحو الإطلاق مثل (قال العلامة) أو (الشيخ) أو...فخرجناه من ثلاثة كتب من كتبه إن وجدت.
6ـ خرجنا صيغة (قال به أكثر من واحد) من مصدرين أو أكثر.
7ـ خرجنا للصيغ التالية (عامة المتأخرين) و (أكثر المتقدمين) و (جمع من المتأخرين) من ثلاثة كتب لثلاثة علماء من تلك الطبقة، أما (جماعة) و (جمع غفير) و...فمن ثلاثة علماء من أعصار متفاوتة.
8ـ الأقوال المنسوبة إلى العامة استخرجت من كتب أئمتهم، و إلا فمن كتب علماء ذلك المذهب و إلا فمن بقية العامة.
9ـ الأقوال المحكية عن بعض فقهاء العامة خرجناها من كتابه، و إن لم يوجد فمن كتب أهل مذهبه، و إلا فمن كتب بقية العامة الناقلين عنه.
10ـ أعطينا بعض الكلمات التي تحتاج إلى تفسير لغوي معنى مناسبا لها، و أشرنا إلى المصدر اللغوي.
11ـ لم نشر إلى المصادر التي لم نحصل عليها، و لم نصرح باسماء الكتب إلا في بعض الحالات .
12ـ أهملنا بعض التخريجات، و لم نترجم لأعلام الكتاب، و ذلك لقلة الفائدة.
هذا، و قد واجهنا أثناء التخريج وجود حوالي عشرين رمزا مشتركا استفاد منها المصنف (ره) في اختصار أسماء الكتب التي يتعرض إليها خلال البحث، و استطعنا حلها بواسطة القرائن و الشواهد و غيرهما.
و من تلك المشتركات:
1.رمز (عد) لقواعد الشهيد و العلامة.
2.رمز (يه) للفقيه و نهاية الشيخ و نهاية العلامة.
3.رمز (في) لكافي الكليني و لكافي الحلبي و الوافي.
كل ذلك مع ما يختص به المؤلف من اصطلاحات لم تعرف عند الآخرين، فإنه يطلق على متأخري المتأخرين من الفقهاء اسم الثلاثة حيث قسم طبقات الفقهاء إلى ثلاثة، و سمى القدماء بالأولى و المتأخرين بالثانية و متأخرين المتأخرين بالثالثة، و هذا غالبا ما يختلط بالمسائل فيحتاج إلى دقة في التمييز بين كونه للمسائل أو للطبقة.
و كذا يصطلح الأولين و الثانيين، و يريد بالأولين: الشهيد الأول و المحقق الأول، و الثانيين : الشهيد الثاني و المحقق الثاني، و يشذ في حين آخر عن الاصطلاح العام للفقهاء، فإنه مثلا: يريد بالحلبيين علاء الدين و ابن زهرة، و هذا خلاف ما هو معروف عند الفقهاء حيث يطلق على أبي الصلاح و ابن زهرة، أو يسمي كتاب فقه القرآن للراوندي بالأحكام، في حين أن الأحكام قد اختلف في كونه فقه القرآن أم أنه كتاب آخر له.و غيرها الكثير من الاصطلاحات .
و قد عمل في هذه اللجنة أصحاب السماحة حجج الإسلام:
الشيخ محمد علي زينلي، الشيخ مجتبى فرحناكي، الشيخ محمد حسين أميني، الشيخ محمد صبحي، الشيخ علي مقني، الشيخ رمضان علي ضيائي.
و الاخوة الأفاضل: عبد الرضا مجيد الروازق، السيد عبد العزيز كريمي، عبد الحسين الحسون، السيد طالب الموسوي، السيد محمد النيشابوري، عبود أحمد النجفي.
و هي من أهم مراحل تحقيق المخطوطات، حيث يتم بها تجريد النص من الأخطاء العلمية و النحوية و الإمائية، و تقديم نص مضبوط سالم من الإغلاق و الإبهام، مع التعليق على الموارد الغامضة و بيانها، و غير ذلك، و قد قام بمهمتها أصحاب الفضيلة الأعلام حجج الإسلام:
الشيخ علي مرواريد، الشيخ محمد بهرهمند، الشيخ محسن قديري، الشيخ عباس تبريزيان، و الأخ كريم الأنصاري.
و هي لتفادي ما قد يكون حدث من سهو أو نسيان في المراحل السابقة، أو لزوم إضافة بعض الاستدراكات أو التعديلات على الكتاب متنا و هامشا.
و قد قام بهذه المهمة سماحة حجة الاسلام و المسلمين العلامة الشيخ مهدي مرواريد.
و لا يفوتنا إلا ان نتقدم بالشكر و الثناء الكبيرين لأصحاب السماحة آيات الله:
الشيخ محمد صادق السعيدي الكاشمري، الشيخ مصطفى الاشرفي الشاهرودي، الشيخ محمد اسماعيل فقيه المحقق، لما بذلوه من جهد جهيد في مراجعة الكتاب و تدقيقه.
كما و نخص بالشكر سماحة حجة الاسلام الشيخ علي السياح لمشاركته في متابعة عمل اللجان و التنسيق بينها و إدارتها.
سائلين المولى القدير دوام اللطف و العناية لأجل مواصلة الدرب و تقديم المزيد، إنه سميع مجيب.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف خلقه محمد و آله الطيبين المعصومين.
الهوامش:
1) المائة: 3
2) الكافي 2: 60/ 1
3) الكافي 1: 31ـ 8
4) التوبة: .122
5) الكافي 1: 31ـ .6
6) الكافي 1: 31ـ .7
7) الكافي 1: 32ـ .3
8) الكافي 1: 32ـ .4
9) صحيح البخاري 1: 27، صحيح مسلم 3: 1524ـ 175، سنن ابن ماجة 1: 80 ب 13، موطأ مالك 2: 900ـ 8، سنن الترمذي 4: 137ـ 2783، مسند أحمد 1: .306
10) بصائر الدرجات 320ـ 4 ب 14، الاختصاص: 280 بتفاوت يسير، و عنهما في البحار 172 2ـ .3
11) و قيل إنه توفي عام 1244 ه ـ ، و قيل غير ذلك.
12) منه مخطوطة في مكتبة مدرسة المروي في طهران رقم 280 كتبت سنة 1229 و صححت سنة 1232 و اخرى في مكتبة سبهسالار رقم 894 كتبت سنة 1241 و ثالثة في مكتبة شاه جراغ في شيراز رقم 331 كتبت سنة 1246 و مخطوطة في مكتبة المرعشي رقم 6132 كتبت سنة 1242 و اخرى فيها رقم 7050 كتبت سنة 1251، مصححة و عليها تعليقات للمؤلف منقولة من خطه، و فيها اخرى رقم 8096 كتبت سنة 1256، و اخرى في جامعة طهران برقم 7640 و 7667ـ 2 و 7704ـ 2 و 8709.و منها نسخ في مكتبات اخرى.
13) منه مخطوطة في مكتبة شاه جراغ في شيراز رقم 349 ربما هي بخط المؤلف، و اخرى في مكتبة مدرسة نمازي في خوي رقم 316 تاريخها سنة 1228 و في مكتبة المرعشي رقم 7147 م كتبت سنة 1228 و رقم 6322 م كتبت سنة 1249 و رقم 5193 كتبت سنة 1257، و اخرى في مكتبة جامعة طهران برقم 2926 و 973 كما في فهرستها ج 5: .1724
14) منه مخطوطة في مكتبة كلية الإلهيات في مشهد رقم 965 و في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد، رقم 9623 كتبت سنة 1217 و منه مخطوطتان في المرعشية 4805 و .6428
15) منه مخطوطة في جامعة طهران برقم .9114
16) منه مخطوطة في مكتبة البرلمان الايراني السابق رقم 2071 قوبلت و صححت باشراف المؤلف و فيها اخرى برقم 4982 م كتبت سنة 1243 في حياة المؤلف، و في جامعة طهران برقم 2720 و 930 كما هو مذكور في فهرستها ج 3: .584
17) فرغ منه المؤلف 25 جمادى الآخرة سنة 1208 منه مخطوطة في مكتبة البرلمان السابق رقم 5538 من مخطوطات القرن .13
18) منه مخطوطة في جامعة طهران برقم 837 كما جاء في فهرستها 3: .258
19) منه مخطوطة في مكتبة جامعة طهران رقم 9337 كتبت سنة 1260 ذكرت في فهرسها 17ـ 350، و مخطوطة برقم 8688 و رقم 8ـ 1053 و في مكتبة المرعشي 7148 كتبت في عهد المؤلف و مصححة .
20) منه مخطوطة في مكتبة المرعشي رقم 125 كتبت سنة 1235 و عليها حواشي منه مد ظله و في مكتبة سبهسالار رقم 2224، و في جامعة طهران برقم 3ـ .4407
21) منه مخطوطة في مكتبة جامعة طهران رقم 6321 كتبت سنة 1264 ذكرت في فهرسها 16ـ 241 و اخرى في مكتبة سبهسالار رقم 5854 كتبت سنة .1275 و قد طبع في طهران و تبريز و بمبي اكثر من ثلاثين مرة أقدمها طبعة سنة 1265 و آخرها و احسنها طبعة دار الهجرة في قم سنة .1413