و فيه مسائل:
يستحب في الاكل امور:
منها: غسل اليدين قبل الطعام و بعده، للمستفيضة من الصحاح و غيرها، المعللة لهما في بعضها: بانهما يوجبان السعة في الرزق و العافية في الجسد (1) .
و في آخر: بانهما ينفيان الفقر و يذهبان به (2) .
و في ثالث: بانهما زيادة في العمر و اماطة للغمر عن الثياب و يجلو البصر (3) .
و في رابع: بانهما يزيدان في الرزق (4) .
و في خامس: بان اوله ينفي الفقر و آخره ينفي الهم (5) .
و في سادس: بان الاول يكثر خير البيت (6) .
و في سابع: بانهما يثبتان النعمة (7) .
و في ثامن: بانهما شفاء في الجسد و يمن في الرزق (8) .
و في تاسع: بانهما ينفيان الفقر و يزيدان في العمر (9) .
و اطلاق النصوص و الفتاوى يقتضي عدم الفرق بين كون الطعام مائعا او جامدا، و بين كونه مما يباشر باليد او بآلة كالملعقة.
و يستحب ان يبدا في الغسل الاول صاحب البيتيغسل يده، ثم يبدا بعده بمن على يمينه، ثم على من يمينه، الى ان يتم الدور بمن على يساره، و في الغسل الثاني يبدا بمن على يسار صاحب البيت، ثم بمن على يساره، و هكذا الى ان يختم به.
و دليل ذلك: روايتان في الكافي، احداهما مرسلة (10) ، و الاخرى رواية محمد بن عجلان (11) ، و لكنهما لا تفيان بتمام المطلوب، لان الاولى و ان تضمنتحكم البداتين - كما مر - و حكم من بعدهما، الا انها لا تتضمن حكم من بعد البعد، و لكن الظاهر منها ان المراد ما ذكر، و الثانية و ان تضمنتحكم البداة الاولى و لكنها لا تتضمن غيرها، و قال في الغسل الثاني: «يبدا بمن على يمين الباب» ، و مقتضى الجمع التخيير في البداة الثانية بين من على يسار صاحب المنزل و من عن يمين الباب.
و الظاهر ان المراد بيمين الباب: يمين الداخل، و المراد بالباب: باب المجلس الذي جلسوا فيه - اي طريقه - و ان لم يكن له باب، او كانت له ابواب متعددة.
و هل المراد بصاحب البيت و المنزل هو صاحب الطعام كما فهمه الاصحاب، او خصوص صاحب المنزل و ان كان الطعام من غيره؟
مقتضى وضع اللفظ: الثاني، الا ان ظاهر التعليل في الرواية الثانية بقول: «لئلا يحتشم احد» هو ما فهمه الاصحاب، فعليه العمل.
و اما رواية الفضل: لما تغدى عندي ابو الحسن عليه السلام و جيء بالطستبدىء به عليه السلام و كان في صدر المجلس، فقال عليه السلام: «ابدا بمن على يمينك»
فلما ان توضا واحد و اراد الغلام ان يرفع الطست فقال له ابو الحسن عليه السلام:
«دعها و اغسلوا ايديكم فيها» (12) فلا تنافي ما مر، لان الظاهر انه الغسل الثاني، و معنى قوله: بدىء به: اراد ان يبدا به، فامر الغلام بالبداة بمن على يمينه و هو يمين الباب.
و اما حملها على ان ابا الحسن عليه السلام كان صاحب الطعام فبدىء به ثم بمن على يساره الذي هو يمين الغلام فينافي ما مر - كما وقع للمحقق الاردبيلي (13) - فلا وجه له، لان الظاهر من قوله: تغدى عندي، انه كان ضيفا للفضل، مع انه على فرض ذلك يمكن ان يكون المراد: انه اراد ان يبدا به فامر بالبداة بمن على يساره، و هو يمين الغلام، فيوافق الفرد الآخر من فردي التخيير الذي ذكرناه.
و هل المستحب غسل اليدين معا في الغسلين، او يكفي احداهما المباشرة للطعام؟
قال المحقق الاردبيلي قدس سره باحتمال الامرين (14) .
و الظاهر كفاية غسل احداهما في تحصيل الاستحباب، لورود الترغيب في اكثر الاخبار المتقدمة بغسل اليد، الصادق على غسل احداهما و ان كان غسلهما مستحبا في مستحب.
لرواية ابي بصير المشار اليها، فان فيها: «غسل اليدين قبل الطعام و بعده زيادة في العمر و اماطة للغمر عن الثياب و يجلو البصر» (15) .
و لما في محاسن البرقي: ان ابا جعفر عليه السلام يوم قدم المدينة تغدى معه جماعة، فلما غسل يديه من الغمر مسح بهما راسه و وجهه قبل ان يمسحهما بالمنديل، و قال: «اللهم اجعلني ممن لا يرهق وجهه قتر و لا ذلة» (16) .
و لا يتوهم ان بتقييدهما تقيد المطلقات، اذ لا منافاة بين الامرين هنا.
و يستحب ترك المسح بالمنديل في الغسل الاول و المسح به في الثاني، لمرسلة ابي محمود: «اذا غسلتيدك للطعام فلا تمسح يدك بالمنديل، فانه لا تزال البركة في الطعام ما دامت النداوة في اليد» (17) .
و رواية مرازم: رايت ابا الحسن عليه السلام اذا توضا قبل الطعام لم يمس المنديل، و اذا توضا بعد الطعام مس المنديل (18) .
و يستحب مسح الوجه و العينين بعد الغسل الثاني قبل المسح بالمنديل، لما مر في المروي عن المحاسن، و فيه ايضا: «اذا غسلتيدك بعد الطعام فامسح وجهك و عينيك قبل ان تمسح بالمنديل، و تقول: اللهم اني اسالك المحبة و الزينة، و اعوذ بك من المقت و البغضة» (19) .
و مسح الحاجبين بعد الغسل الثاني، داعيا بالماثور لرفع الرمد، لرواية المفضل: شكوت اليه الرمد، فقال لي: «او تريد الطريف؟ » ثم قال لي: «اذا غسلتيدك بعد الطعام فامسح حاجبيك و قل ثلاث مرات: «الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل» قال: ففعلت ذلك فما رمدت عيني بعد ذلك (20) .
و غسل الجميع في اناء واحد، لرواية الفضل المتقدمة، و رواية عمرو ابن ثابت: «اغسلوا ايديكم في اناء واحد يحسن اخلاقكم» (21) .
و منها: غسل الفم بعد الطعام، سيما بالسعد، فانه قد ورد ان من غسل فمه بالسعد بعد الطعام لم يصب علة في فمه (22) .
و منها: التسمية اذا وضعت المائدة، بان يقول: بسم الله، لروايات السكوني (23) ، و يونس بن ظبيان (24) ، و ابي بصير (25) ، و ابي خديجة (26) ، و محمد بن مروان (27) .
و لو كان حينئذ جماعة و سمى واحد منهم اجزات هذه التسمية للجميع، لصحيحة البجلي (28) .
و اذا اراد الشروع في الاكل، للمستفيضة، بل المتواترة.
و لو قال حينئذ: «بسم الله على اوله و آخره» كما في رواية ابي بصير، او: «في اوله و آخره» كما في مرسلة حسين بن عثمان (29) ، كان احسن.
بل تستحب التسمية عند ارادة اكل كل نوع من الطعام، لروايات غياث (30) ، و العرزمي (31) ، و كليب (32) .
و مرسلة الفقيه، و فيها: «قال امير المؤمنين عليه السلام: ضمنت لمن سمى على طعامه ان لا يشتكي منه، فقال له ابن الكواء: يا امير المؤمنين، لقد اكلت البارحة طعاما فسميت عليه و آذاني، قال: فلعلك اكلت الوانا فسميت على بعضها و لم تسم على بعض يا لكع» (33) .
و في مرسلته الاخرى: قال الصادق عليه السلام: «ما اتخمت قط، و ذلك اني لم ابدا بطعام الا قلت: بسم الله، و لم افرغ من طعام الا قلت: الحمد لله» (34) .
بل عند الاكل من كل آنية و لو اتحدت اطعمتها، لصحيحة داود بن فرقد (35) .
و لو نسيها عند بعض الالوان او بعض الاواني فليقل اذا ذكر: بسم الله على اوله و آخره، كما في صحيحة داود، و مرسلة الفقيه (36) .
و لو تكلم في اثناء طعام سمي عليه اعاد التسمية، لرواية مسمع (37) ، و صرح فيها بان اضرار الطعام انما هو اذا لم يعد التسمية بعد الكلام.
و منها: قول: الحمد لله، بعد الفراغ من الطعام، لمرسلة الفقيه، و روايات مسمع (38) ، و يونس بن ظبيان، و جراح (39) ، و العرزمي، و السكوني.
و في بعضها: «قل: الحمد لله الذي يطعم و لا يطعم» .
و في آخر: «الحمد لله هذا منك و من محمد صلى الله عليه و آله» ، و زاد في بعض آخر عليهما.
و بعد رفع المائدة، لروايات ابي خديجة، و ابي بصير، و الصنعاني (40) ، و مرسلة ابراهيم بن مهزم (41) ، و زاد فيها فقرات اخر.
و يستحب تكرار الحمد في الاثناء ايضا، كما في رواية سماعة:
«يا سماعة اكلا و حمدا، لا اكلا و صمتا» (42) .
و يستحب رفع الصوت بالحمد بعد الفراغ، لما روي في تحف العقول: «يا كميل، اذا استوفيت طعامك فاحمد الله على ما رزقك، و ارفع بذلك صوتك يحمده سواك، فيعظم بذلك» (43) .
و منها: الاكل باليد اليمنى، الا مع العذر، لما ياتي من كراهة الاكل باليسار.
و منها: الاكل من بين يديه من غير ان يتناول من عند غيره من هذا الظرف و هذا الظرف، لروايات ابي خديجة، و القداح (44) ..
و الكرخي، و فيها: «و اما التاديب فالاكل مما يليك، و تصغير اللقمة، و تجويد المضغ، و قلة النظر في وجوه الناس» (45) .
و المروي في الخصال، و فيها: «و اما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى، و الاكل بثلاث اصابع، و ان ياكل مما يليه، و مص الاصابع» (46) .
و المروي في مكارم الاخلاق: «كان صلى الله عليه و آله اذا اكل سمى و اكل بثلاث اصابع و مما يليه، و لا يتناول من بين يدي غيره، و يشرع قبل القوم» (47) .
و منها: ابتداء صاحب الطعام بالاكل و تاخيره في الامتناع و رفع اليد، لرواية القداح (48) .
و منها: ان ياكل بثلاث اصابع او الاربع او الخمس لا اقل منها.
ففي رواية الكرخي: «و اما السنة: فالوضوء قبل الطعام، و الجلوس على الجانب الايسر، و الاكل بثلاث اصابع، و لعق الاصابع» .
و في رواية ابي خديجة: انه كان يجلس جلسة العبد و يضع يده على الارض، و ياكل بثلاث اصابع، فان رسول الله صلى الله عليه و آله كان ياكل هكذا، ليس كما يفعل الجبارون، احدهم ياكل باصبعيه (49) .
و في مكارم الاخلاق - بعد ما تقدم ذكره - : «و ياكل باصابعه الثلاث: الابهام و التي تليها و الوسطى، و ربما استعان بالرابعة، و كان صلى الله عليه و آله ياكل بكفه كلها و لم ياكل باصبعين، و يقول: هو اكلة الشيطان» .
و في مرفوعة علي بن محمد: كان امير المؤمنين عليه السلام يستاك عرضا و ياكل هرتا، و قال: الهرت: ان ياكل باصابعه اجمع (50) .
و منها: لعق الاصابع و مصها.
و منها: تجويد المضغ.
و منها: تصغير اللقمة.
و منها: ان يعتمد على يساره بوضع يده اليسرى على الارض عند الاكل، للمروي في المحاسن و فعل الصادق عليه السلام الآتيين في المسالة الآتية.
و منها: لطع القصعة و لحسها.
كل ذلك للاخبار (51) ، و ورد في الاول: «ان الله سبحانه يقول: بارك الله فيك» (52) .
و ان ابا عبد الله عليه السلام يقول: «اني الحس اصابعي من الادم حتى اخاف ان يراني خادمي فيرى ان ذلك من التجشع و ليس ذلك كذلك» الحديث (53) .
و في الاخير: انه كانما تصدق بمثلها (54) .
و منها: طول الجلوس على الموائد و طول الاكل، روي الاول في مكارم الاخلاق (55) ، و الثاني في تحف العقول (56) .و علل الاول بانها ساعة لا تحسب من اعماركم، و الثاني: بانه يستوفي من معك، و يظهر منه ان استحبابه اذا كان معه غيره.
و منها: الكف عن الطعام مع اشتهائه، ففي مكارم الاخلاق: «من اكل الطعام على النقاء و اجاد الطعام تمضغا و ترك الطعام و هو يشتهيه و لم يحبس الغائط اذا اتى و لم يمرض الا مرض الموت» (57) .
و في طب الائمة: «من اراد ان لا يضره طعام فلا ياكل حتى يجوع، فاذا اكل فليقل: بسم الله، و ليجد المضغ، و ليكف عن الطعام و هو يشتهيه، و ليدعه و هو يحتاج اليه» (58) .
و زاد في رواية اخرى: «و يعرض النفس على الخلاء عند النوم» قال:
«فاذا استعملت هذا استغنيت عن الطب» (59) .
و في تحف العقول: «يا كميل، لا توفرن معدتك طعاما» الى ان قال:
«و لا ترفع يدك عن طعام الا و انت تشتهيه، فان فعلت ذلك فانت تستمرئه، فان صحة الجسم من قلة الطعام و قلة الماء» (60) .
و منها: الاستلقاء بعد الطعام واضعا الرجل اليمنى على اليسرى، لرواية البزنطي (61) ، و روايته الاخرى المروية في المحاسن (62) ، و في دعوات الراوندي: «الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن و يمرا الطعام و يسل الداء» (63) .
و منها: احضار البقل و الخضر على المائدة، لرواية موفق المدائني، عن ابيه، عن جده، و فيها: انه عليه السلام قال: «اني لا آكل على مائدة ليس فيها خضرة» (64) .
و في حسنة حنان: «ان امير المؤمنين عليه السلام لم يؤت بطبق الا و عليه بقل» و قال: «لان قلوب المؤمنين خضرة، و هي تحن الى اشكالها» (65) .
و منها: الخلال (66) بعد الطعام، للروايات المستفيضة، و في بعضها:
«انه يطيب الفم» (67) .
و في آخر: «انه مصلحة للفم او اللثة، مجلبة للرزق» (68) .
و في ثالث: «انه ينقي الفم و مصلحة للثة» (69) .
و يكره الخلال بعود الريحان و قضيب الرمان، فانهما يهيجان عرق الجذام (70) .
و كذا بالخوص و القصب، ففي رواية ابن سنان: «كان النبي صلى الله عليه و آله يتخلل بكل ما اصاب، ما خلا الخوص و القصب» (71) .
اقول: الخوص: ورق النخل.
و يستحب تهيئة الخلال للضيف، كما في مرسلة الفقيه (72) .
ثم ما يخرج بالخلال فيكره اكله، لمرسلة الفقيه: «ما ادرت عليه لسانك فاخرجته فابلعه، و ما اخرجته بالخلال فارم به» (73) .
و في مرفوعة احمد: «لا يزدردن احدكم ما يتخلل به، فانه يكون من الدبيلة» (74) .
و في صحيحة ابن سنان: «ما يكون على اللثة فكله، و ما يكون بين الاسنان فارم به» (75) .
بل يكره اكل كل ما يخرج من بين الاسنان، سواء خرج بالخلال او الاصبع او غيرهما.
و اما قوله في المرسلة: «ما ادرت عليه لسانك» فالمراد ما الصق باللثة و نحوها، كما صرح في الصحيحة، و لانه الذي يدار عليه اللسان و يخرج بادارته، دون ما دخل بين الاسنان، و تدل عليه ايضا رواية الفضل الآتية، المصرحة بان ما بقي في الفم منها ما يدار عليه اللسان، و منها ما يستكن فيخرج بالخلال.
نعم، الظاهر: استثناء ما استكن في الثنايا - اي مقاديم الاسنان - فيؤكل و ان اخرج بالخلال، لرواية اسحاق بن جرير: عن اللحم الذي يكون في الاسنان، فقال: «اما ما كان في مقدم الفم فكله و ما كان في الاضراس فاطرحه» (76) .
فان هذه الرواية اخص مطلقا من روايات الطرح، و لو خص ما يؤكل باللحم الداخل في المقاديم - كما في الرواية - كان اولى.
ثم الامر بالرمي و الطرح فيها محمول على الكراهة، للاجماع، و رواية الفضل بن يونس: «كل ما بقي في فمك، فما ادرت عليه لسانك فكله، و ما استكن فاخرجه بالخلال، و انت فيه بالخيار ان شئت اكلته و ان شئت طرحته» (77) .
و منها: الافتتاح بالملح و الاختتام به، للمستفيضة من الصحاح و غيرها:
كصحيحة هشام معللة بان فيهما المعافاة عن اثنين و سبعين نوعا من البلاء، منه: الجذام و الجنون و البرص (78) .
و في موثقة زرارة: ان فيهما دفع سبعين نوعا من البلاء ايسرها الجذام (79) .
و في مرسلة الفقيه: «ابدؤا بالملح في اول طعامكم، فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الدرياق المجرب» (80) .
و في رواية الجعفري «لا يخصب خوان لا ملح عليها، و اصح للبدن ان يبدا به في اول الطعام» (81) .
و في رواية فروة: «اوحى الله تعالى الى موسى بن عمران مر قومك ان يفتتحوا بالملح و يختموا به، و الا فلا يلوموا الا انفسهم» (82) .
و اما ما في رواية محمد بن علي الهمداني، من افتتاح الرضا عليه السلام بالخل، و قوله: انه مثل الملح (83) .
و ما في رواية اسماعيل من قوله: «انا لنبدا بالخل كما تبدؤن بالملح عندكم» (84) .
فمعارض بما في رواية الديلمي: «نحن نستفتح بالملح و نختم بالخل» (85) .
و مرسلة الفقيه: «ان بني امية يبدؤن بالخل في اول الطعام و يختمون بالملح، و انا نبدا بالملح في اول الطعام و نختم بالخل» (86) .
و الترجيح للاول، لموافقة الثاني لبني امية، مع انه على فرض التكافؤ لا يعلم ما كانوا يبدؤن به للتعارض، فتبقى الاخبار السابقة خالية عن المعارض.
نعم، يعارض الخبران الاخيران للصحيح و الموثق الاولين في الختم بالملح او الخل، فالظاهر فيه التخيير.
و في مرفوعة يعقوب بن يزيد: «من ذر على اول لقمة من طعامه الملح ذهب عنه بنمش الوجه» (87) .
و منها: التقاط ما يسقط من الخوان، للمتواترة معنى من الاخبار، كالاخبار التسعة التي بعضها من الصحاح لابي بصير (88) ، و داود بن كثير (89) ، و وهب (90) ، و عبد الله بن صالح (91) ، و ابراهيم بن مهزم (92) ، و عبد الله الارجاني (93) ، و معمر (94) ، و الكرماني (95) ، و عمر بن قيس (96) .
و في بعضها: «انه شفاء من كل داء اذا قصد الاستشفاء به» .
و في بعضها: «انه يدفع وجع الخاصرة» .
و في ثالث: «انه ينفي الفقر و يكثر الولد» .
و المستفاد من تلك الاخبار: ان المراد بما يسقط عن الخوان ما يقع خارج السفرة و الطبق و المائدة، لا ما يقع خارج الصحفة (97) و القصعة على السفرة او الطبق.
ثم المستحب التقاط ما يسقط منه في البيت و نحوه، دون ما يسقط في الصحراء و نحوها، لروايتي معمر و الكرماني، و في الاولى: ان في الصحراء يترك للطير و السبع. و في الثانية: «ان ما كان في الصحراء فدعه و لو فخذ شاة» .
و منها: الاكل غداء و عشاء و عدم الاكل بينهما.و الغداء صدر النهار، و العشاء اول الليل.
و يستحب ان يكون التعشي بعد العتمة، فان في رواية محمد: «عشاء الانبياء[بعد العتمة] فلا تدعوه» (98) و اولها عند سقوط نور الشفق.
و في رواية زياد بن ابي الحلال: «العشاء بعد العشاء الآخرة عشاء النبيين» (99) .
و في رواية اللهبي: «ما يقول اطباؤكم في عشاء الليل؟ » قلت: انهم ينهونا عنه، قال: «و لكني آمركم به» (100) .
و في مرسلة ثعلبة: «طعام الليل انفع من طعام النهار» (101) .
و منها: غسل الثمار بالماء قبل اكلها، لرواية فرات: «ان لكل ثمرة سما، فاذا اتيتم بها فمسوها بالماء او اغمسوها في الماء» يعني: اغسلوها (102) .
و منها: جمع العيال و الاكل معهم، لرواية مسمع: «ما من رجل جمع عياله و يضع مائدة و يسمي و يسمون في اول الطعام و يحمدون الله في آخره فترتفع المائدة حتى يغفر لهم» (103) .
يكره في الاكل امور:
منها: اكل الشيء فيما بين اكل الغداء و اكل العشاء، لرواية ابن اخي شهاب: شكوت الى ابي عبد الله عليه السلام ما القى من الاوجاع و التخم، فقال لي: «تغد و تعش و لا تاكل بينهما شيئا، فان فيه فساد البدن» (104) .
و منها: الاكل متكئا، للمستفيضة، كصحيحة الشحام: «ما اكل رسول الله صلى الله عليه و آله متكئا منذ بعثه الله الى ان قبضه، و كان ياكل اكل العبد و يجلس جلسة العبد تواضعا لله تعالى» (105) .
و رواية ابي خديجة: «ما كان رسول الله صلى الله عليه و آله ياكل متكئا على يمينه و على يساره، و لكن كان يجلس جلسة العبد» (106) .
و رواية المعلى: «ما اكل نبي الله صلى الله عليه و آله و هو متكىء منذ بعثه الله تعالى، و كان يكره ان يتشبه بالملوك، و نحن لا نستطيع ان نفعل» (107) .
و موثقة سماعة: عن الرجل ياكل متكئا، فقال: «لا، و لا منبطحا» (108) .
اقول: الانبطاح: الاستلقاء على الوجه.
و المروي في المحاسن: «ما اكل رسول الله صلى الله عليه و آله متكئا و لا نحن» (109) الى غير ذلك.
و قد اختلفوا في المراد من الاتكاء في هذا المقام، قال ابن الاثير: «لا آكل متكئا» المتكىء في العربية: كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا، و العامة لا تعرف المتكىء الا من مال في قعوده معتمدا على احد شقيه، و معنى الحديث: اني اذا اكلت لم اقعد متمكنا فعل من يريد الاستكثار، و من حمل الاتكاء على الميل الى احد الشقين تاوله على مذهب الطب (110) .
و في المصباح: اتكا: جلس متمكنا (111) .
و في فتح الباري لابن حجر: اختلف في صفة الاتكاء، فقيل: ان يتمكن في الجلوس للاكل على اي صفة كان.و قيل: ان يميل على احد شقيه.و قيل: ان يعتمد على يده اليسرى من الارض.ثم فسر الحديث نحوا من النهاية.و عن ابي الجوزاء: الجزم في تفسير الاتكاء انه الميل الى احد الشقين (112) .
اقول: المستفاد من كلماتهم ان للاتكاء معاني:
احدها: الجلوس على البساط متمكنا، مسندا ظهره الى الوسائد، من دون ميل الى جانب.
و ثانيها: الاتكاء باليد.
و ثالثها: الميل الى احد الشقين كما هو المتعارف عند العامة.
ليس المراد - في ذلك المقام - الثاني قطعا، لان المستفاد من اخباره:
انه صلى الله عليه و آله يجتنب عنه لانه كان يجلس جلسة العبد، و الاتكاء ينافيه و انه تشبه بالملوك.
مع انه ورد في رواية ابي خديجة: ان ابا عبد الله عليه السلام كان يجلس جلسة العبد و يضع يده على الارض و ياكل بثلاث اصابع، و ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان ياكل هكذا (113) ، فانها تدل على ان في وضع اليد على الارض تواضعا و انكسارا.
و ايضا صرح في رواية ابي خديجة المتقدمة اولا: انه لم ياكل متكئا على يمينه و على يساره، و ظاهر انه في الاكل لا يتحقق الاتكاء على اليمين غالبا، لان اليمين يد الاكل.
و ايضا في رواية المعلى علله بكراهة ان يتشبه بالملوك، و الملوك ياكلون متكئين على الوسائد.قال بعض المتاخرين: الاكل كذلك من داب الملوك (114) .
و ايضا عطف الانبطاح عليه يؤكد ارادة احد المعنيين الآخرين.
و ايضا روى في المحاسن بسنده عن ابي عبد الله عليه السلام يقول: «اذا اكلت فاعتمد على يسارك» (115) .
و ايضا في رواية الفضيل الصحيحة عمن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وضع ابي عبد الله عليه السلام يده على الارض عند الاكل، و اعتراض عباد عليه و رفعها، ثم وضعها، ثم اعتراضه، ثم رفعه اياها، ثم وضعها، ثم اعتراضه، ثم عوده عليه السلام، و قوله بعد اعتراضه ثالثا: «و الله ما نهى رسول الله صلى الله عليه و آله عن هذا قط» (116) .
مع انه قد مر عن المحاسن قوله: «ما اكل رسول الله صلى الله عليه و آله متكئا و لا نحن» .و التنافي بينهما ظاهر.
و قوله: «لا نستطيع ان نفعل» في رواية المعلى لا يدل على انهم كانوا يتكئون، لاجمال ما لا يستطيعون فعله، فلعله الاتكاء دون تركه، بل هو الظاهر.
فتعين احد المعنيين الاول او الثالث، مع انه على فرض عدم التعين و احتمال ذلك المعنى ايضا لا ينبغي ترك الرواية الآمرة بالاعتماد على اليسار - المعتضدة بفعل الامام و يمينه عليه السلام على عدم نهي رسول الله صلى الله عليه و آله عنه - قط بمجرد الاحتمال.
ثم ان الاحتمال الاول يرجح بتشبهه بجلسة الملوك، و الثالثبقوله:
على يمينه و على يساره، في رواية ابي خديجة، و يمكن كراهته بالمعنيين و ترك رسول الله صلى الله عليه و آله لهما معا، كما هو الظاهر.
و منها: الاكل على الشبع، للاخبار المستفيضة (117) .
و منها: التملي عن الطعام، فانه ورد في رواية ابي الجارود: «ما من شيء ابغض الى الله من بطن مملوء» (118) .
و في رواية ابي بصير: «كثرة الاكل مكروه» (119) .
و في اخرى: «ان البطن ليطغى من اكله، و اقرب ما يكون البعد الى الله اذا خف بطنه، و ابغض ما يكون العبد الى الله اذا امتلا بطنه» (120) .
و في رواية السكوني: «اطولكم جشاء في الدنيا اطولكم جوعا في الآخرة» (121) .
و في مرسلة ابن سنان: «كل داء من التخمة ما خلا الحمى، فانها ترد ورودا» (122) .
و في المروي في المحاسن: «لو ان الناس قصدوا في المطعم لاستقامت ابدانهم» (123) .
و ربما كان الافراط في الاكل حراما اذا احس منه الضرر.
و منها: الاكل باليسار، للمستفيضة (124) ، و في موثقة سماعة: «لا ياكل بشماله، و لا يشرب بشماله، و لا يتناول بها شيئا» (125) .
و منها: اكل سؤر الفار: لقوله عليه السلام في حديث المناهي الطويل:
«و نهى رسول الله صلى الله عليه و آله عن اكل سؤر الفار» (126) .
و منها: النظر الى وجوه الناس عند الاكل، لرواية الكرخي المتقدمة (127) .
و منها: تقشير الثمرة، لرواية القداح: انه كان يكره تقشير الثمرة» (128) .
و منها: رمي بقية الثمرة قبل الاستقصاء في اكلها، لرواية ياسر: اكل الغلمان يوما فاكهة و لم يستقصوا اكلها و رموا بها، فقال ابو الحسن عليه السلام:
«سبحان الله ان كنتم استغنيتم فان اناسا لم يستغنوا، اطعموه من يحتاج اليه» (129) .
و منها: المبالغة في اكل اللحم الذي على العظام، لرواية الفضيل:
صنع لنا ابو حمزة طعاما و نحن جماعة، فلما حضرنا راى رجلا ينهك عظما، فصاح به: و قال: «لا تفعل، فاني سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: «لا تنهكوا العظام، فان فيها للجن نصيبا، و ان فعلتم ذهب من البيت ما هو خير من ذلك» (130) .
و منها: اكل طعام او شراب حار، للمستفيضة:
فمنها: «اقروا الحار حتى يبرد» (131) .
و منها: «الطعام الحار غير ذي بركة» (132) .
و منها: «اقروه حتى يبرد و يمكن، فانه طعام ممحوق البركة و للشيطان فيه نصيب» (133) .
و في المروي في العيون: «اتي النبي صلى الله عليه و آله بطعام، فادخل اصبعه فيه فاذا هو حار، قال: دعوه حتى يبرد، فانه اعظم بركة» (134) .
و منها: النفخ على طعامه او شرابه، للمروي في كتاب الخصال في حديث الاربعمائة: «لا ينفخ الرجل في موضع سجوده و لا في طعامه و لا في شرابه» (135) .
و منها: القيام عن الطعام قبل الفراغ منه، لرواية ياسر و نادر: «ان قمت على رؤوسكم و انتم تاكلون فلا تقوموا حتى تفرغوا» الحديث (136) .
و ظاهر الحديث عمومه لمطلق القيام حتى لتواضع الغير.
و منها: اظهار الصوت عند الاكل، لرواية محمد: «اذكروا الله على الطعام و لا تلغطوا» الحديث (137) .
و اللغطة محركة: الصوت او الاصوات المبهمة، فيمكن ان يكون المراد: صوت المضغ، و يمكن ان يراد: صوت الحلق حين البلع.
و منها: الاكل ماشيا، لصحيحة ابن سنان: «لا تاكل و انت تمشي، الا ان تضطر اليه» (138) .
الا ان في رواية السكوني: «خرج رسول الله صلى الله عليه و آله قبل الغداة و معه كسرة قد غمسها في اللبن، و هو ياكل و يمشي، و بلال يقيم الصلاة، فصلى بالناس صلى الله عليه و آله» (139) .
و في رواية العرزمي: «لا باس ان ياكل الرجل و هو يمشي، كان رسول الله صلى الله عليه و آله يفعل ذلك» (140) .
و يمكن ان يكون فعل الرسول صلى الله عليه و آله للضرورة - كخوف طلوع الصبح في يوم الصوم - او لبيان الجواز، و نفي الباس لا ينافي الكراهة.
و هل المشي يعم حال الركوب ايضا، او يختص بالراجل؟
كل محتمل، و الاول اظهر.
و منها: تكليف اخيه المسلم على التكلف له في الاكل، او التكلف له فيه و لو كان ضيفا، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال: «اني لا احب المتكلفين» (141) .
و في صحيحة جميل: «المؤمن لا يحتشم من اخيه، و لا يدرى ايهما اعجب: الذي يكلف اخاه اذا دخل ان يتكلف له، او المتكلف لاخيه» (142) .
و في صحيحة صفوان: «هلك امرؤ احتقر لاخيه ما يحضره، و هلك امرؤ احتقر من اخيه ما قدم اليه» (143) .
و في صحيحة السراد: «هلك المرء المسلم ان يستقل ما عنده للضيف» (144) .
و ينبغي تخصيص ذلك بالضيف الداخل بنفسه بلا دعوة، لصحيحة هشام: «اذا اتاك اخوك فاته مما عندك، و اذا دعوته فتكلف له» (145) .
و منها: ان يوضع الخبز تحت اناء و وضع الاناء عليه، للمستفيضة..
ففي صحيحة ابان: «لا يوضع الرغيف تحت القصعة» (146) .
و في موثقة ابي بصير: كره ان يوضع الرغيف تحت القصعة (147) .
و في رواية الفضل: تغدى عندي ابو الحسن عليه السلام فجيء بقصعة و تحتها خبز، فقال: «اكرموا الخبز ان يكون تحتها» قال لي: «مر الغلام ان يخرج الرغيف من تحت القصعة» (148) .
و منها: قطع الخبز بالسكين، للروايات (149) ، و فيها: انه يستحب اكرامه، و من اكرامه: ان لا يوطا و لا يقطع و لا ينتظر به غيره اذا وضع.
و منها: انتظار غير الخبز اذا وضع، لما مر.
و منها: شم الخبز، ففي رواية السكوني: «اياكم ان تشموا الخبز كما تشمه السباع، فان الخبز مبارك» (150) .
و يكره احصاء الخبز في البيت ايضا، لرواية الكناني: «دخل رسول الله صلى الله عليه و آله على عائشة و هي تحصي الخبز، فقال: يا عائشة، لا تحصي الخبز فيحصى عليك» (151) .
و يستحب تصغير الارغفة، فانه ورد في الرواية المعتبرة: «صغروا رغفانكم، فان مع كل رغيف بركة» (152) .
للشرب ايضا مستحبات و مكروهات.
اما المستحبات:
فمنها: شرب الماء مصا لا عبا، فان في رواية القداح: ان من عبه يوجد وجع الكبد (153) .
و منها: الشرب قائما بالنهار، ففي رواية السكوني: «ان شرب الماء من قيام بالنهار اقوى و اصح للبدن» (154) .
و في رواية اخرى له لم يقيده بالنهار بل اطلقه (155) ، و لكن ينبغي التقييد، لما ياتي من مرجوحية الشرب قائما في الليل، كما ينبغي تقييد ما نهى عن الشرب قائما بقول مطلق - كروايتي محمد (156) و الجراح (157) - بالليل، كما فعله في الوافي (158) .
و في مرفوعة ابي محمود: «انه يمرىء الطعام، و شربه من قيام بالليل يورث الماء الاصفر» (159) .
و في مرسلة الفقيه: «ان شرب الماء بالنهار[من قيام]ادر للعرق و اقوى للبدن، و بالليل[من قيام]يورث الماء الاصفر» (160) .
و منها: شربه ثلاثة انفاس، لصحيحتي الحلبي (161) و سليمان (162) ، و روايتي المعلى (163) و ابي بصير (164) .
نعم، ورد في مرسلة الفقيه انه: «اذا ناولك الماء حر فاشربه بنفس واحد» (165) ، فينبغي التخصيص به، لاخصيته.
و منها: التسمية عند الشروع و الحمد عند الفراغ، لرواية الماصر (166) .
و منها: ان يشرب ثلاثة انفاس و يحمد الله بعد القطع في النفسين الاولين، لصحيحة ابن سنان (167) .
بل في الانفاس الثلاث مع التسمية عند الشروع في النفس الاول، لرواية ابي بصير (168) .
بل مع التسمية في اول كل نفس، لرواية عمر بن يزيد (169) .
و في الروايتين الاوليين: ان الله سبحانه يدخله بذلك الجنة.
و في الاخيرة ان: «يسبح ذلك الماء له ما دام في بطنه» .
و منها: انه اذا شرب الماء بالليل حرك الماء و يقول: يا ماء ماء زمزم و ماء فرات يقرآنك السلام (170) .
و منها: ان يذكر الحسين الشهيد عليه السلام و اهل بيته بعد شرب الماء و لعن قاتله.
فان في رواية الرقي: «ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام و اهل بيته و لعن قاتله الا كتب الله له مائة الف حسنة، و حط عنه مائة الف سيئة، و رفع له مائة الف درجة، و كانما اعتق مائة الف نسمة، و حشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد» (171) .
و منها: ان يشرب ماء السماء، فان في رواية ابي بصير: «انه يطهر البدن و يدفع الاسقام» (172) .
و منها: ان يشرب من اليد اليمنى، و قد مر ما يدل عليه.
و اما المكروهات:
فمنها: الشرب باليسار.
و منها: الشرب عبا.
و منها: الشرب في الليل قائما.
و قد مر ما يدل على الجميع.
و منها: الاكثار في شرب الماء، ففي مرسلة موسى بن بكر: «لا تكثر من شرب الماء فانه مادة لكل داء» (173) .
و في رواية احمد بن عمر الحلبي: «اقلل من شرب الماء فانه يمد كل داء» (174) .
و في حسنة ياسر: «لا باس بكثرة شرب الماء على الطعام، و لا تكثر منه على غيره» (175) ، و يستفاد منها استثناء كراهة الاكثار عنه عند الاكل.
و ورد في الاخبار الامر بشرب الماء عند الاكل و لو اكل قليلا، و فيها ان: «عجبا لمن اكل و لم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته» (176) .
و منها: ان يشرب من عند كسر الكوز ان كان فيه كسر، و من عند عروته (177) .
صلى الله على عروته الوثقى و حبله المتين محمد خاتم النبيين و آله الطاهرين.
تم كتاب المطاعم و المشارب من كتاب مستند الشيعة في احكام الشريعة، على يد مؤلفه العاصي احمد بن محمد مهدي النراقي، في العشر الآخر من شهر جمادي الاول من شهور سنة 1242 من الهجرة النبوية، على هاجرها الف سلام و تحية.
تعليقات:
1) امالي الطوسي: 601، الوسائل 24: 338 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 15.
2) الفقيه 3: 226 - 1060، الوسائل 24: 337 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 11.
3) الكافي 6: 290 - 3، المحاسن: 424 - 220، الوسائل 24: 336 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 6.و الغمر: الدسم و الزهومة من اللحم كالوضر من السمن - مجمع البحرين 3: 428.
4) الكافي 6: 290 - 5، المحاسن: 424 - 221، الخصال 1: 23 - 82، الوسائل 24: 335 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 2.
5) الكافي 6: 290 - 5، الوسائل 24: 335 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 4.
6) الكافي 6: 290 - 4، المحاسن: 424 - 217، الوسائل 24: 335 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 3، و انظر الحديثين 12، 13.
7) المحاسن: 424 - 218، الوسائل 24: 336 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 7.
8) المحاسن 424 - 222، الوسائل 24: 337 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 8.
9) المحاسن: 425 - 225، الوسائل 24: 337 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 10.
10) الكافي 6: 290 - ذيل الحديث 1، الوسائل 24: 340 ابواب آداب المائدة ب 50 ح 3.
11) الكافي 6: 290 - 1، الوسائل 24: 339 ابواب آداب المائدة ب 50 ح 1.
12) الكافي 6: 291 - 3، التهذيب 9: 98 - 425، المحاسن: 425 - 228، الوسائل 24: 341 ابواب آداب المائدة ب 51 ح 2.
13) مجمع الفائدة و البرهان 11: 341.
14) مجمع الفائدة و البرهان 11: 341.
15) الكافي 6: 290 - 3، المحاسن: 424 - 220، الوسائل 24: 336 ابواب آداب المائدة ب 49 ح 6.
16) المحاسن: 426 - 234، الوسائل 24: 345 ابواب آداب المائدة ب 54 ح 3.
17) الكافي 6: 291 - 1، المحاسن: 424 - 216، الوسائل 24: 343 ابواب آداب المائدة ب 52 ح 2.
18) الكافي 6، 291 - 2، التهذيب 9: 98 - 426، المحاسن: 428 - 244، الوسائل 24: 343 ابواب آداب المائدة ب 52 ح 1.
19) المحاسن: 426 - ذ.ح 234، الوسائل 24: 346 ابواب آداب المائدة ب 54 ح 4.
20) الكافي 6: 292 - 5، الوسائل 24: 345 ابواب آداب المائدة ب 54 ح 2.
21) الكافي 6: 291 - 2، المحاسن: 426 - 229، الوسائل 24: 341 ابواب آداب المائدة ب 51 ح 1.
22) الكافي 6: 378 - 3، الوسائل 24: 427 ابواب آداب المائدة ب 107 ح 2. و السعد: طيب معروف بين الناس - مجمع البحرين 3: 69.
23) الكافي 6: 292 - 1، الفقيه 3: 224 - 1047، التهذيب 9: 98 - 427، المحاسن: 431 - 258، الوسائل 24: 351 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 1.
24) الكافي 6: 295 - 21، المحاسن: 437 - 284، الوسائل 24: 359 ابواب آداب المائدة ب 59 ح 8.
25) الكافي 6: 292 - 2، التهذيب 9: 99 - 428، المحاسن: 433 - 262، الوسائل 24: 352 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 2.
26) الكافي 6: 292 - 3، المحاسن: 431 - 255، الوسائل 24: 352 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 3.
27) الكافي 6: 293 - 4، المحاسن: 432 - 260، الوسائل 24: 348 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 2.
28) الكافي 6: 293 - 9، التهذيب 9: 99 - 429، المحاسن: 439 - 293، الوسائل 24: 356 ابواب آداب المائدة ب 58 ح 2.
29) الكافي 6: 294 - 11، المحاسن: 432 - 259، الوسائل 24: 349 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 5.
30) الكافي 6: 293 - 5، المحاسن: 434 - 265، الوسائل 24: 349 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 3.
31) الكافي 6: 294 - 14، المحاسن: 434 - 270، الوسائل 24: 353 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 5.
32) الكافي 6: 293 - 7، المحاسن: 435 - 273، الوسائل 24: 348 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 1.
33) الفقيه 3: 224 - 1050، الوسائل 24: 362 ابواب آداب المائدة ب 61 ح 3. و لكع، صغير العلم - مجمع البحرين 4: 388.
34) الفقيه 3: 225 - 1052، الوسائل 24: 354 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 7.
35) الكافي 6: 295 - 20، التهذيب 9: 99 - 431، الوسائل 24: 361 ابواب آداب المائدة ب 61 ح 1.
36) الفقيه 3: 224 - 1051، الوسائل 24: 357 ابواب آداب المائدة ب 58 ح 3.
37) الكافي 6: 295 - 19، المحاسن: 438 - 287، الوسائل 24: 361 ابواب آداب المائدة ب 61 ح 2.
38) الكافي 6: 296 - 25، الوسائل 24: 353 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 6.
39) الكافي 6: 294 - 13، المحاسن: 434 - 268، الوسائل 24: 353 ابواب آداب المائدة ب 57 ح 4.
40) الكافي 6: 294 - 12، المحاسن: 433 - 263، الوسائل 24: 358 ابواب آداب المائدة ب 59 ح 4.
41) الكافي 6: 294 - 15، المحاسن: 436 - 277، الوسائل 24: 358 ابواب آداب المائدة ب 59 ح 5.
42) الفقيه 3: 224 - 1049، الوسائل 24: 350 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 8.
43) تحف العقول: 115، و فيه زيادة: اجرك، في آخر الحديث.
44) الكافي 6: 297 - 3، المحاسن: 448 - 348، الوسائل 24: 369 ابواب آداب المائدة ب 66 ح 1.
45) الفقيه 3: 227 - 1067، الوسائل 24: 431 ابواب آداب المائدة ب 112 ح 1.
46) الخصال: 485 - 61، الوسائل 24: 432 ابواب آداب المائدة ب 112 ح 2.
47) مكارم الاخلاق 1: 70 - 88، الوسائل 24: 435 ابواب آداب المائدة ب 112 ح 12.
48) الكافي 6: 285 - 2، المحاسن: 448 - 349 و 449 - 354، الوسائل 24: 320 ابواب آداب المائدة ب 41 ح 1.
49) الكافي 6: 297 - 6، الوسائل 24: 372 ابواب آداب المائدة ب 68 ح 1.
50) الكافي 6: 297 - 5، الوسائل 24: 372 ابواب آداب المائدة ب 68 ح 2.
51) الوسائل 24: 370 ابواب آداب المائدة ب 67.
52) الكافي 6: 297 - 7، المحاسن: 443 - 315، الوسائل 24: 370 ابواب آداب المائدة ب 67 ح 2.
53) الكافي 6: 301 - 1، المحاسن: 586 - 85، الوسائل 24: 382 ابواب آداب المائدة ب 78 ح 1.
54) الكافي 6: 297 - 4، المحاسن: 443 - 318، الوسائل 24: 370 ابواب آداب المائدة ب 67 ح 1.
55) مكارم الاخلاق 1: 305 - 968، مستدرك الوسائل 16: 233 ابواب آداب المائدة ب 13 ح 1.
56) تحف العقول: 115.
57) مكارم الاخلاق 1: 314 - 1003.
58) طب الائمة عليهم السلام: 29، الوسائل 24: 433 ابواب آداب المائدة ب 112 ح 4.
59) الخصال: 228 - 67، دعوات الراوندي: 74 - 173، الوسائل 24: 245 ابواب آداب المائدة ب 2 ح 8، البحار 59: 267 - 42.
60) تحف العقول: 115، مستدرك الوسائل 16: 219 ابواب آداب المائدة ب 2 ح 14.و مرء الطعام مراء فهو مريء: اي صار لذيذا.و امراني الطعام: اذا لم يثقل على المعدة و انحدر عليها طيبا - مجمع البحرين 5: 391.
61) الكافي 6: 299 - 21، التهذيب 9: 100 - 435، الوسائل 24: 376 ابواب آداب المائدة ب 74 ح 1.
62) المحاسن: 449 - 352، الوسائل 24: 377 ابواب آداب المائدة ب 74 ح 3.
63) الدعوات: 80 - 200، المستدرك 16: 289 ابواب آداب المائدة ب 66 ح 1.
64) الكافي 6: 362 - 1، المحاسن: 507 - 651، الوسائل 24: 419 ابواب آداب المائدة ب 103 ح 2.
65) الكافي 6: 362 - 2، المحاسن: 507 - 652، الوسائل 24: 419 ابواب آداب المائدة ب 103 ح 1.
66) الخلال: العود يخلل به الثوب و الاسنان و خلل الشخص اسنانه تخليلا: اذا اخرج ما يبقى من الماكول بينها - المصباح المنير: 180.
67) الكافي 6: 376 - 3، المحاسن: 559 - 931، الوسائل 24: 420 ابواب آداب المائدة ب 104 ح 1.
68) الكافي 6: 376 - 4، المحاسن: 563 - 962، الوسائل 24: 421 ابواب آداب المائدة ب 104 ح 7.
69) الكافي 6: 376 - 5، الوسائل 24: 421 ابواب آداب المائدة ب 104 ح 5.
70) الكافي 6: 377 - 7، المحاسن: 564 - 966، العلل: 533 - 1، الوسائل 24:423 ابواب آداب المائدة ب 105 ح 1.
71) الكافي 6: 377 - 10، المحاسن: 564 - 965، الوسائل 24: 424 ابواب آداب المائدة ب 105 ح 4.
72) الفقيه 3: 226 - 1058، الوسائل 24: 319 ابواب آداب المائدة ب 40 ح 4.
73) الفقيه 3: 226 - 1059، الوسائل 24: 426 ابواب آداب المائدة ب 106 ح 5.
74) الكافي 6: 378 - 4، الوسائل 24: 426 ابواب آداب المائدة ب 106 ح 4، و الدبيلة هي خراج و دمل كبير، تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا: النهاية 2: 99.
75) الكافي 6: 377 - 2، المحاسن: 559 - 936، الوسائل 24: 425 ابواب آداب المائدة ب 106 ح 1.
76) الكافي 6: 377 - 1، المحاسن: 559 - 935، الوسائل 24: 425 ابواب آداب المائدة ب 106 ح 3.
77) الكافي 6: 377 - 3، المحاسن: 559 - 934، الوسائل 24: 425 ابواب آداب المائدة ب 106 ح 2.
78) الكافي 6: 326 - 2، المحاسن: 593 - 108، الوسائل 24: 403 ابواب آداب المائدة ب 95 ح 1.
79) الكافي 6: 325 - 1، المحاسن: 593 - 109، الوسائل 24: 403 ابواب آداب المائدة ب 95 ح 2.
80) الفقيه 3: 225 - 1056، الوسائل 24: 403 ابواب آداب المائدة ب 95 ح 3، و في الفقيه: الترياق و هو ايضا بمعنى الدرياق، و المراد به: ما يستعمل لدفع السم من الادوية و المعاجين - مجمع البحرين 5: 142.
81) الكافي 6: 326 - 5، المحاسن: 591 - 101، الوسائل 24: 404 ابواب آداب المائدة ب 95 ح 4، و في النسخ: لا يحضر خوان...و ما اثبتناه من المصدر، و المراد به: النماء و البركة - مجمع البحرين 2: 50، و الخوان: ما يؤكل عليه، معرب - المصباح المنير: 184.
82) الكافي 6: 326 ح 6، المحاسن: 592 - 103، الوسائل 24: 404 ابواب آداب المائدة ب 59 ح 6.
83) الكافي 6: 329 - 4، المحاسن: 487 - 554، الوسائل 24: 407 ابواب آداب المائدة ب 96 ح 2.
84) الكافي 6: 329 - 5، المحاسن: 485 - 539، الوسائل 24: 407 ابواب آداب المائدة ب 96 ح 1.
85) الكافي 6: 330 - 12، الوسائل 24: 408 ابواب آداب المائدة ب 96 ح 3.
86) الفقيه 3: 225 - 1055، الوسائل 24: 408 ابواب آداب المائدة ب 96 ح 4.
87) الكافي 6: 326 - 8، المحاسن: 593 - 112، الوسائل 24: 404 ابواب آداب المائدة ب 95 ح 5، و النمش محركة: نقط بيض و سود تقع في الجلد يخالف لونه لونه - مجمع البحرين 4: 156.
88) الكافي 6: 299 - 1، المحاسن: 444 - 323، الوسائل 24: 378 ابواب آداب المائدة ب 76 ح 3.
89) الكافي 6: 300 - 2، المحاسن: 443 - 319، الوسائل 24: 378 ابواب آداب المائدة ب 76 ح 2.
90) الكافي 6: 300 - 4، المحاسن: 444 - 326، الوسائل 24: 379 ابواب آداب المائدة ب 76 ح 4.
91) الكافي 6: 300 - 3، المحاسن: 444 - 324، الوسائل 24: 378 ابواب آداب المائدة ب 67 ح 1.
92) الكافي 6: 300 - 7، المحاسن: 444 - 325، الوسائل 24: 379 ابواب آداب المائدة ب 76 ح 5.
93) الكافي 6: 301 - 9، المحاسن: 444 - 321، الوسائل 24: 379 ابواب آداب المائدة ب 76 ح 6، في النسخ: الارمني، بدل: الارجاني، و الصحيح ما اثبتناه.
94) الكافي 6: 300 - 8، المحاسن: 445 - 327، الوسائل 24: 375 ابواب آداب المائدة ب 72 ح 1.
95) الفقيه 3: 225 - 1054، الوسائل 24: 376 ابواب آداب المائدة ب 72 ح 2.
96) الفقيه 3: 225 - 1053، الوسائل 25: 257 ابواب الاشربة المباحة ب 14 ح 3.
97) الصحفة: كالقصعة الكبيرة، منبسطة تشبع الخمسة - مجمع البحرين 5: 77.
98) الكافي 6: 288 - 1، المحاسن: 420 - 197، الوسائل 24: 331 ابواب آداب المائدة ب 47 ح 1، و ما بين المعقوفين اضفناه من المصدر.
99) الكافي 6: 289 - 7، المحاسن: 421 - 198، الوسائل 24: 332 ابواب آداب المائدة ب 47 ح 3.
100) الكافي 6: 289 - 10، الوسائل 24: 331 ابواب آداب المائدة ب 47 ح 2.
101) الكافي 6: 289 - 11، الوسائل 24: 332 ابواب آداب المائدة ب 47 ح 4.
102) الكافي 6: 350 - 4، المحاسن: 556 - 913، الوسائل 25: 147 ابواب الاطعمة المباحة ب 80 ح 1.
103) الكافي 6: 296 - 25، الوسائل 24: 263 ابواب آداب المائدة ب 12 ح 3.
104) الكافي 6: 288 - 2، المحاسن: 420 - 196، الوسائل 24: 327 ابواب آداب المائدة ب 45 ح 1.
105) الكافي 6: 270 - 1، المحاسن: 457 - 390، الوسائل 24: 251 ابواب آداب المائدة ب 6 ح 7.
106) الكافي 6: 271 - 7، المحاسن: 457 - 389، الوسائل 24: 251 ابواب آداب المائدة ب 6 ح 6، بتفاوت يسير.
107) الكافي 6: 272 - 8، المحاسن: 458 - 396، الوسائل 24: 249 ابواب آداب المائدة ب 6 ح 2.
108) الكافي 6: 271 - 4، المحاسن: 458 - 393، الوسائل 24: 250 ابواب آداب المائدة ب 6 ح 4.
109) المحاسن: 458 - 392، الوسائل 24: 252 ابواب آداب المائدة ب 6 ح 8.
110) النهاية (لابن الاثير) 1: 193.
111) المصباح المنير: 671.
112) فتح الباري 9: 446.و فيه: ابن الجوزي.
113) المحاسن: 441 - 307، الوسائل 24: 256 ابواب آداب المائدة ب 8 ح 6.
114) انظر البحار 63: 391.
115) المحاسن: 441 - 306، الوسائل 24: 254 ابواب آداب المائدة ب 7 ح 3.
116) الكافي 6: 271 - 5، الوسائل 24: 253 ابواب آداب المائدة ب 7 ح 1.
117) الوسائل 24: 243 ابواب آداب المائدة ب 2.
118) الكافي 6: 270 - 11، المحاسن: 447 - 339، الوسائل 24: 248 ابواب آداب المائدة ب 4 ح 2.
119) الكافي 6: 269 - 2، التهذيب 9: 92 - 394، الوسائل 24: 239 ابواب آداب المائدة ب 1 ح 2.
120) الكافي 6: 269 - 4، المحاسن: 446 - 337، الوسائل 24: 239 ابواب آداب المائدة ب 1 ح 1.
121) الكافي 6: 269 - 5، التهذيب 9: 92 - 395، المحاسن: 447 - 345، الوسائل 24: 246 ابواب آداب المائدة ب 3 ح 1، و الجشاء كغراب: صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء - مجمع البحرين 1: 87.
122) الكافي 6: 269 - 8، المحاسن: 447 - 341، الوسائل 24: 247 ابواب آداب المائدة ب 4 ح 1.
123) المحاسن: 439 - 296، الوسائل 24: 241 ابواب آداب المائدة ب 1 ح 7.
124) الوسائل 24: 258 ابواب آداب المائدة ب 10.
125) الكافي 6: 272 - 3، التهذيب 9: 93 - 404، المحاسن: 455 - 381، الوسائل 24: 258 ابواب آداب المائدة ب 10 ح 1.
126) الفقيه 4: 2 - 1، الوسائل 1: 240 ابواب الاسئار ب 9 ح 7.
127) في ص: 245.
128) الكافي 6: 350 - 3، المحاسن: 556 - 912، الوسائل 25: 147 ابواب الاطعمة المباحة ب 80 ح 2.
129) الكافي 6: 297 - 8، المحاسن: 441 - 304، الوسائل 24: 372 ابواب آداب المائدة ب 69 ح 1.
130) الكافي 6: 322 - 1، المحاسن: 472 - 466، الوسائل 24: 402 ابواب آداب المائدة ب 94 ح 1.و المراد ب: «لا تنهكوا العظام» الا تبالغوا في اكلها من قولهم: نهكت من الطعام اي بالغت في اكله - مجمع البحرين 5: 296.
131) الكافي 6: 321 - 1، المحاسن: 406 - 118، الوسائل 24: 399 ابواب آداب المائدة ب 91 ح 4.
132) الكافي 6: 322 - 3، المحاسن: 407 - 119، الوسائل 24: 398 ابواب آداب المائدة ب 91 ح 1.
133) الكافي 6: 322 - 2، المحاسن: 406 - 116، الوسائل 24: 399 ابواب آداب المائدة ب 91 ح 5.
134) عيون اخبار الرضا عليه السلام 2: 39 - 124، المستدرك 16: 308 ابواب آداب المائدة ب 81 ح 4.
135) الخصال 2: 613 - 10، الوسائل 6: 352 ابواب السجود ب 7 ح 9.
136) الكافي 6: 298 - 10، المحاسن: 423 - 214، الوسائل 24: 266 ابواب آداب المائدة ب 14 ح 2، في النسخ: ان قمتم...، و ما اثبتناه من المصادر.
137) الكافي 6: 296 - 23، المحاسن: 434 - 266، الوسائل 24: 350 ابواب آداب المائدة ب 56 ح 6.
138) الفقيه 3: 223 - 1044، المحاسن: 459 - 400، الوسائل 24: 261 ابواب آداب المائدة ب 11 ح 1.
139) الكافي 6: 273 - 1، التهذيب 9: 94 - 406، المحاسن: 458 - 398، الوسائل 24: 261 ابواب آداب المائدة ب 11 ح 2.
140) الكافي 6: 273 - 2، التهذيب 9: 93 - 405، المحاسن: 458 - 397، الوسائل 24: 261 ابواب آداب المائدة ب 11 ح 3، و في المحاسن و الكافي: العزرمي بدل العرزمي.
141) الكافي 6: 275 - 1، المحاسن: 415 - 168، الوسائل 24: 275 ابواب آداب المائدة ب 20 ح 2.
142) الكافي 6: 276 - 2، المحاسن: 414 - 164، الوسائل 24: 275 ابواب آداب المائدة ب 20 ح 1، بتفاوت يسير.
143) الكافي 6: 276 - 3، المحاسن: 414 - 166، الوسائل 24: 276 ابواب آداب المائدة 21 ح 2.
144) الكافي 6: 276 - 5، المحاسن: 415 - 167، الوسائل 24: 276 ابواب آداب المائدة ب 21 ح 1، و في الجميع: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان...
145) الكافي 6: 276 - 6، الوسائل 24: 278 ابواب آداب المائدة ب 22 ح 2، و في المصدر: فاته بما عندك...
146) الكافي 6: 303 - 3، المحاسن: 589 - 90، الوسائل 24: 390 ابواب آداب المائدة ب 81 ح 1.
147) الكافي 6: 304 - 12، المحاسن: 589 - 91، الوسائل 24: 390 ابواب آداب المائدة ب 81 ح 3.
148) الكافي 6: 304 - 11، المحاسن: 589 - 89، الوسائل 24: 390 ابواب آداب المائدة ب 81 ح 2.
149) الوسائل 24: 392 ابواب آداب المائدة ب 84.
150) الكافي 6: 303 - 6، المحاسن: 585 - 82، الوسائل 24: 393 ابواب آداب المائدة ب 85 ح 1.
151) الفقيه 3: 171 - 762 بتفاوت يسير، التهذيب 7: 163 - 721، الوسائل 17:446 ابواب آداب التجارة ب 39 ح 1.
152) الكافي 6: 303 - 8، الوسائل 24: 394 ابواب آداب المائدة ب 86 ح 1.
153) الكافي 6: 381 - 1، المحاسن: 575 - 27، الوسائل 25: 235 ابواب الاشربة المباحة ب 3 ح 1.
154) الكافي 6: 382 - 1، المحاسن: 581 - 57، الوسائل 25: 239 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 1.
155) التهذيب 9: 94 - 409، الاستبصار 4: 93 - 354، الوسائل 25: 241 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 5.
156) الكافي 6: 534 - 8، الوسائل 25: 240 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 4.
157) التهذيب 9: 95 - 412، الاستبصار 4: 92 - 353، الوسائل 25: 241 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 6.
158) الوافي 20: 569.
159) الكافي 6: 383 - 2، المحاسن: 572 - 17، الوسائل 25: 240 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 2.
160) الفقيه 3: 223 - 1037، 1038، و ما بين المعقوفين اضفناه من المصدر، الوسائل 25: 241 ابواب الاشربة المباحة ب 7 ح 7 و 8.
161) الكافي 6: 383 - 7، الفقيه 3: 223 - 1040، المحاسن: 576 - 29، الوسائل 25: 248 ابواب الاشربة المباحة ب 9 ح 17.
162) التهذيب 9: 94 - 410، المحاسن: 576 - 33، الوسائل 25: 245 ابواب الاشربة المباحة ب 9 ح 1.
163) الكافي 6: 383 - 8، المحاسن: 575 - 28، الوسائل 25: 248 ابواب الاشربة المباحة ب 9 ح 18.
164) التهذيب 9: 94 - 411، الوسائل 25: 245 ابواب الاشربة المباحة ب 9 ح 2.
165) الفقيه 3: 223 - 1039، الوسائل 25: 245 ابواب الاشربة المباحة ب 9 ح 3.
166) الفقيه 3: 225 - 1053، الوسائل 25: 257 ابواب الاشربة المباحة ب 14 ح 3.
167) الكافي 6: 384 - 1، المحاسن: 578 - 44، معاني الاخبار: 385 - 17، الوسائل 25: 249 ابواب الاشربة المباحة ب 10 ح 1.
168) المحاسن: 578 - 44، الوسائل 25: 251 ابواب الاشربة المباحة 10 ح 3.
169) الكافي 6: 384 - 3، المحاسن: 578 - 45، الوسائل 25: 251 ابواب الاشربة المباحة ب 10 ح 4.
170) الكافي 6: 384 - 4، المحاسن: 572 - ذ.ح 17، الوسائل 25: 251 ابواب الاشربة المباحة ب 10 ح 5.
171) الكافي 6: 391 - 6، كامل الزيارات: 106 - 1، الامالي: 122 - 7، الوسائل 25: 272 ابواب الاشربة المباحة ب 27 ح 1.
172) الكافي 6: 387 - 2، المحاسن: 574 - 25، الوسائل 25: 266 ابواب الاشربة المباحة ب 22 ح 2.
173) الكافي 6: 382 - 4، الوسائل 25: 238 ابواب الاشربة المباحة ب 6 ح 2.
174) الكافي 6: 382 - 2، المحاسن: 571 - 11، الوسائل 25: 238 ابواب الاشربة المباحة ب 6 ح 1.
175) الكافي 6: 382 - 3، المحاسن: 572 - 16، الوسائل 25: 236 ابواب الاشربة المباحة ب 4 ح 1.
176) الكافي 6: 382 - 4، الوسائل 25: 236 ابواب الاشربة المباحة ب 4 ح 2.
177) انظر الوسائل 25: 256 ابواب الاشربة المباحة ب 14.